استمع الان

هم متحدين في رحلة موسيقية

Angelo Di Guardo & Antonio Macrì

هم متحدين في رحلة موسيقية

Angelo Di Guardo &
Antonio Macrì

الثنائي

كانت الموسيقى الكلاسيكية عظيمه لدرجه ألا يمكنها الانتماء إلى الأنماط الموسيقية القلائل المميزة، بحيث كانت محتجبة خلف جدران الحفاظ على التراث ، مسجونة داخل قاعات الفن الراقي.
يعد الثنائي انجلو دى جوارد و انتونيو ماكرى، دبلوماسيا الحفاظ على التراث، فقد شعروا بضرورة أن يشاركوا، وأن يحاولوا أن يلمسوا بأوتار الكمان الخاص بهم جميع الأنماط الشعبية، وأن يصلون إلى العالمية من خلال الجمال والمشاعر التي قد قام الكلاسيكيين الكبار باستحضارها في أرواحنا.
وقد قاموا منذ أكثر من عشر سنوات باختبار طريقة جديدة لتقديم موسيقى الكمان إلى الجمهور الكبير، مع مزيد من الارتقاء في الأسلوب الكلاسيكي وإيقاعات وترتيبات يمكن المزج بينهم دون أن تفتقد الموسيقى إلى النقاء والصفاء. يصطحب هذه السعادة تعبيرات العازفين الجسدية، الذين يكرسون أنفسهم للجمهور تماما و يرتدون الجينز خصيصا من اجل أن يكونوا متساويين في الموسيقى.
نجد العديد من الأساليب الموسيقية المختلفة في تراثهم ( الكلاسيكية، والخفيفة، والفولكلورية، و البلو زيجانا، الخ…) بعد النجاح الذي تم تحقيقه من مبيعات الألبوم الأول لهم (عزف الفيولينا) والذي تم طبعه لثلاثة مرات، ثم قاموا بتقديم عملهم الجديد ” الفصول الثمانية”. في العام الذين بنوا جولة طويلة وغير العادية التي مست مؤخرا مسرح متروبوليتان كاتانيا ثم تابع مع ​​حفلة موسيقية في ليلة رأس السنة في دبي عام 2014 واتبع فلامينيو تياترو مع ضيوف كبيرة وردود فعل وسائل الإعلام الوطنية غير عادية..
حفلاتهم عبارة عن مسابقات حقيقية طالما ما يتم دعوة فنانين آخرين، وموسيقيين، وراقصين. ويظهر عازفي الفيولينا مرتدين ملابس الجينز مع عرض بالألعاب النارية على أنغام االفيولينا، بالإضافة إلى اللعب بالأضواء وألوان النوتات الموسيقية مما يخلق جو مميز.

الثنائي

كانت الموسيقى الكلاسيكية عظيمه لدرجه ألا يمكنها الانتماء إلى الأنماط الموسيقية القلائل المميزة، بحيث كانت محتجبة خلف جدران الحفاظ على التراث ، مسجونة داخل قاعات الفن الراقي.
يعد الثنائي انجلو دى جوارد و انتونيو ماكرى، دبلوماسيا الحفاظ على التراث، فقد شعروا بضرورة أن يشاركوا، وأن يحاولوا أن يلمسوا بأوتار الكمان الخاص بهم جميع الأنماط الشعبية، وأن يصلون إلى العالمية من خلال الجمال والمشاعر التي قد قام الكلاسيكيين الكبار باستحضارها في أرواحنا.
وقد قاموا منذ أكثر من عشر سنوات باختبار طريقة جديدة لتقديم موسيقى الكمان إلى الجمهور الكبير، مع مزيد من الارتقاء في الأسلوب الكلاسيكي وإيقاعات وترتيبات يمكن المزج بينهم دون أن تفتقد الموسيقى إلى النقاء والصفاء. يصطحب هذه السعادة تعبيرات العازفين الجسدية، الذين يكرسون أنفسهم للجمهور تماما و يرتدون الجينز خصيصا من اجل أن يكونوا متساويين في الموسيقى.
نجد العديد من الأساليب الموسيقية المختلفة في تراثهم ( الكلاسيكية، والخفيفة، والفولكلورية، و البلو زيجانا، الخ…) بعد النجاح الذي تم تحقيقه من مبيعات الألبوم الأول لهم (عزف الفيولينا) والذي تم طبعه لثلاثة مرات، ثم قاموا بتقديم عملهم الجديد ” الفصول الثمانية”. في العام الذين بنوا جولة طويلة وغير العادية التي مست مؤخرا مسرح متروبوليتان كاتانيا ثم تابع مع ​​حفلة موسيقية في ليلة رأس السنة في دبي عام 2014 واتبع فلامينيو تياترو مع ضيوف كبيرة وردود فعل وسائل الإعلام الوطنية غير عادية..
حفلاتهم عبارة عن مسابقات حقيقية طالما ما يتم دعوة فنانين آخرين، وموسيقيين، وراقصين. ويظهر عازفي الفيولينا مرتدين ملابس الجينز مع عرض بالألعاب النارية على أنغام االفيولينا، بالإضافة إلى اللعب بالأضواء وألوان النوتات الموسيقية مما يخلق جو مميز.